الفرع الثالث
مقتضيات زجرية
المادة 203
يعاقب بغرامة من 300 إلى 500 درهم عن الأفعال
التالية :
-
تجاوز مدة الشغل المنصوص عليها في المادة 184؛
-
عدم التقيد بأحكام المادة 187؛
-
تجاوز مدة الشغل المقررة لكل فرقة، الحد المنصوص عليه في المادة 188؛
-
عدم التقيد بأحكام المادة 189؛
-
تجاوز مدة الشغل الحد المنصوص عليه في المادة 190؛
-
عدم إضافة الأجر المستحق عن ساعات الشغل المقضية بموجب إمكانية الاستثناء الدائم
التي تتيحها المادة 190 أو المادة 192، إلى الأجر المستحق عن مدة الشغل العادية؛
-
تجاوز مدة الشغل حد الساعتين خلال مدة الثلاثة أيام المنصوص عليها في المادة 192،
أو تمديد مدة الشغل العادية إلى ما بعد انقضاء ذلك الأمد؛
-
عدم أداء تعويض عن الساعات الإضافية المشار إليه في المادة 196، أو أداء زيادة غير
مطابقة للنسبة المحددة في المادة 201؛
-
احتساب التعويض المستحق عن الساعات الإضافية على نحو يخالف أحكام المادة 202.
-
تتكرر عقوبات الغرامة بتعدد الأجراء الذين لم يراع في حقهم تطبيق أحكام المواد
السالفة الذكر، على ألا يتجاوز مجموع الغرامات 20.000 درهم.
المادة 204
يعاقب بغرامة من 10.000 إلى 20.000 درهم عن عدم
التقيد بأحكام المادتين 185 و186.
الباب الثاني
الراحة الأسبوعية
المادة 205
يجب
تمتيع الأجراء براحة أسبوعية إلزامية تستغرق مدة أدناها أربع وعشرون ساعة، تحسب من
منتصف الليل إلى منتصف الليل.
المادة 206
يجب
أن تكون الراحة الأسبوعية يوم الجمعة، أو السبت، أو الأحد، أو يوم السوق الأسبوعي.
تعطى
الراحة الأسبوعية في نفس الوقت لكل الأجراء المشتغلين في المؤسسة الواحدة.
المادة 207
يمكن
للمؤسسات التي يقتضي نشاطها أن تظل مفتوحة باستمرار للعموم، أو التي قد يسبب توقف
نشاطها ضررا للعموم، أن تعطي لأجرائها كلا أو بعضا، الراحة الأسبوعية بالتناوب
فيما بينهم.
تسري
أيضا أحكام الفقرة السابقة على المؤسسات، التي قد يؤدي أي توقف في نشاطها إلى
خسائر، نظرا لكون المواد الأولية، أو المواد التي هي في طور التصنيع، أو المحاصيل
الفلاحية التي يقوم عليها نشاطها، معرضة بطبيعتها للتلف أو سريعة الفساد.
المادة 208
يمكن
للسلطة الحكومية المكلفة بالشغل، علاوة على الاستثناء المنصوص عليه في المادة 207
أعلاه، بعد استشارة المنظمات المهنية للمشغلين والمنظمات النقابية للأجراء الأكثر
تمثيلا، أن ترخص للمؤسسات التي تتقدم إليها بطلب في الموضوع، في أن تمكن أجراءها
من الاستفادة من الراحة الأسبوعية بالتناوب فيما بينهم.
يجب
أن يكون الطلب مرفقا بجميع المبررات التي تمكن من تقدير مدى ضرورة الترخيص بالعمل
بذلك الاستثناء.
المادة 209
يعطى
الترخيص، وفقا للمسطرة الواردة في المادة 208 أعلاه وتبعا لما تمليه المصلحة
الاقتصادية والتنافسية للمؤسسة، إذا كان الاستثناء المذكور في المادة 208 أعلاه،
سيؤدي إلى تشغيل عدد كاف من الأجراء يمكن من تطبيق نظام الشغل الجديد بالمؤسسة.
المادة 210
تتولى السلطة الحكومية المكلفة بالشغل، بعد
استشارة المنظمات المهنية للمشغلين والمنظمات النقابية للأجراء الأكثر تمثيلا،
تحديد كيفية تطبيق نظام الراحة الأسبوعية، عندما يطلب ذلك ما لا يقل عن ثلثي
المشغلين الموجودين في دائرة عمالة، أو إقليم، أو جماعة، أو مجموعة جماعات، أو حي
معين، من جهة، وما لا يقل عن ثلثي الأجراء الذين يمارسون نفس المهنة، من جهة أخرى،
إذا كان يوم راحتهم الأسبوعية يوما محددا، أو إذا كانوا يستفيدون من الراحة
الأسبوعية بالتناوب فيما بينهم.
المادة 211
تحدد
بنص تنظيمي، طبقا للمبادئ الواردة في المادتين 205 و206 أعلاه، وبعد استشارة
المنظمات المهنية للمشغلين والمنظمات النقابية للأجراء الأكثر تمثيلا، التدابير
الواجب اتخاذها بالنسبة للراحة الأسبوعية المستحقة لبعض فئات الأجراء، مع مراعاة
الظروف الخاصة بشغلهم.
المادة 212
يمكن
وقف الراحة الأسبوعية، في الحالات التي تبررها طبيعة نشاط المؤسسة، أو المواد
المستعملة، أو إنجاز أشغال استعجالية، أو زيادة غير عادية في حجم الشغل.
تحدد
بنص تنظيمي، بعد استشارة المنظمات المهنية للمشغلين والمنظمات النقابية للأجراء
الأكثر تمثيلا، كيفية تطبيق أحكام الفقرة السابقة.
المادة 213
يمكن
لكل مؤسسة تتيح لأجرائها قضاء راحتهم الأسبوعية في وقت واحد، أن تخفض فترة الراحة
الأسبوعية إلى نصف يوم، للأشخاص المكلفين بجميع أشغال الصيانة، التي يجب أن تنجز
بالضرورة في يوم الراحة الجماعية للأجراء، والتي تعتبر ضرورية لتفادي أي تأخير من
شأنه أن يعرقل مواصلة الشغل بشكل عادي.
المادة 214
لا
يطبق نظام وقف الراحة الأسبوعية على الأحداث دون سن الثامنة عشرة، ولا على النساء
دون العشرين، ولا على الأجراء المعاقين، وذلك في الأحوال المحددة بنص تنظيمي.
المادة 215
يجب
إعطاء الأجراء الذين تم وقف راحتهم الأسبوعية أو تخفيضها راحة تعويضية داخل أجل لا
يتعدى شهرا.
تعادل مدة الراحة التعويضية المشار إليها في
الفقرة السابقة، مدة الراحة الأسبوعية الموقوفة.
تخول
الراحة التعويضية وفق الكيفيات التي تحددها السلطة الحكومية المكلفة بالشغل، بعد
استشارة المنظمات المهنية للمشغلين والمنظمات النقابية للأجراء الأكثر تمثيلا.
المادة 216
يعاقب بغرامة من 300 إلى 500 درهم عن الأفعال
التالية :
-
عدم التقيد بإلزامية إتاحة الراحة الأسبوعية، أو عدم إتاحتها لجميع أجراء المؤسسة
الواحدة، وفق الشروط المنصوص عليها في المادتين 205 و206 من حيث مدتها الدنيا
واليوم المقرر لها، وتزامن وقت قضائها؛
-
عدم التقيد بطرق تحديد الراحة كما نصت عليها المادة 210؛
-
عدم التقيد بشروط تخفيض الراحة الأسبوعية كما نصت عليها المادة 213؛
-
عدم التقيد بحظر وقف الراحة الأسبوعية في حق الأحداث الذين هم دون الثامنة عشرة
والنساء دون العشرين والأجراء المعاقين كما نصت على ذلك المادة 214؛
-
عدم إتاحة الراحة التعويضية أو إتاحتها على نحو يخالف أحكام المادة 215.
تتكرر عقوبات الغرامة بتعدد الأجراء الذين لم
يراع في حقهم تطبيق أحكام المواد المذكورة، على ألا يتجاوز مجموع الغرامات مبلغ
20.000 درهم.
الباب الثالث
الراحة في أيام الأعياد المؤدى عنها وفي أيام العطل
المادة 217
يمنع
على المشغلين تشغيل الأجراء أيام الأعياد المؤدى عنها والمحددة لائحتها بنص تنظيمي
وأيام العطل.
المادة
218
يمكن
أن يتقرر جعل يوم العطلة يوما يؤدى عنه تعويض باعتباره وقتا من أوقات الشغل
الفعلي.
المادة 219
يتقاضى الأجير الذي يحتسب أجره بالساعة أو
باليوم، تعويضا عن يوم العيد المؤدى عنه يساوي ما كان سيتقاضاه لو بقي في شغله،
باستثناء التعويضات التي تؤدى له عن المخاطر، أو لاسترداد مصاريف أو نفقات سبق له
أن تحملها بسبب شغله.
يحق
للأجير أن يستفيد من عطلة العيد المؤدى عنها إذا اشتغل قبل العيد مباشرة أو إذا
اشتغل لمدة ثلاثة عشر يوما خلال الشهر السابق ليوم العيد.
المادة 220
يحدد
التعويض عن يوم العيد المؤدى عنه المستحق للأجير الذي يحتسب أجره على أساس الشغل
المنجز أو المردودية أو القطعة بمعدل جزء من ستة وعشرين من الأجر، الذي حصل عليه
من شغله الفعلي، خلال الستة والعشرين يوما، التي سبقت يوم العيد المؤدى عنه.
المادة 221
إذا
حدد الأجر جزافا، على أساس الأسبوع، أو الخمسة عشر يوما، أو الشهر، فإنه لا يمكن
إجراء أي نقص على الأجر المحدد لهذه الفترات، بسبب عدم الاشتغال في يوم عيد مؤدى
عنه، أو يوم عطلة حتى ولو لم يتقرر أداء تعويض عنه.
المادة 222
إذا
صادف يوم العيد المؤدى عنه، أو يوم العطلة الذي تقرر أن يكون مؤدى عنه، اليوم الذي
يستفيد فيه الأجير المشار إليه في المادتين 219 و220 أعلاه من راحته الأسبوعية
المستحقة له بحكم نظام التناوب، وجب على المشغل أن يؤدي له تعويضا عن ذلك اليوم،
وفق الشروط التي تنص عليها المادة 219 أعلاه.
المادة 223
يمكن
الاشتغال يوم العيد المؤدى عنه، أو يوم العطلة، في المؤسسات التي تكون فيها مواصلة
الشغل أمرا ضروريا، نظرا لطبيعة شغلها، أو في المؤسسات التي اتبعت نظام التناوب
على الراحة الأسبوعية.
يمكن
تطبيق نفس المقتضيات في المؤسسات التي تبيع المواد الغذائية بالتجزئة، كما يمكن أن
تقاس على ذلك المقاهي والمطاعم والفنادق ومؤسسات الترفيه والمؤسسات التي تستعمل
مواد سريعة التلف، إذا كانت هذه المؤسسات لا تتبع نظام التناوب على الراحة
الأسبوعية.
المادة 224
يجب
على المشغل، في الحالات المنصوص عليها في المادة 223 أعلاه، أن يؤدي لأجرائه الذين
يشتغلون يوم العيد المؤدى عنه، أو يوم العطلة الذي تقرر أن يكون مؤدى عنه،
باستثناء الأجراء المشار إليهم في الفقرة الثانية أدناه، تعويضا إضافيا، زيادة على
الأجر المستحق لهم عن الشغل الذي قاموا به، ويكون مقدار ذلك التعويض، مساويا
لمقدار هذا الأجر.
يستفيد الأجراء الذين تؤدى لهم أجورهم كلها أو
بعضها على أساس الحلوان، من يوم راحة تعويضية يؤدى عنه الأجر، حتى ولو ضمن لهم
المشغل أجرا أدنى، ويضاف يوم الراحة التعويضية إلى عطلتهم السنوية المؤدى عنها.
المادة 225
يمكن، باتفاق بين المشغل وكل أجير من الأجراء
المشار إليهم في الفقرة الأولى من المادة 224 أعلاه، تم تشغيله يوم عيد مؤدى عنه،
أو يوم عطلة، استبدال التعويض الإضافي المنصوص عليه في نفس المادة، براحة تعويضية
مؤدى عنها، ويستفيد منها الأجير طبقا للشروط المنصوص عليها في الفقرة الثانية من
المادة 224.
المادة 226
إذا
شغل المشغل، أجراءه كلهم أو بعضهم خلافا للمادة 217، وجب عليه أن يؤدي لهم، إضافة
إلى الأجر المستحق لهم عن ذلك اليوم، تعويضا نسبته 100% من هذا الأجر.
المادة 227
يمكن، بعد استشارة مندوبي الأجراء والممثلين
النقابيين بالمقاولة عند وجودهم، استدراك ساعات الشغل الضائعة بسبب يوم العطلة،
شرط أن تستدرك خلال الثلاثين يوما الموالية لتاريخ تلك العطلة، وألا يباشر
الاستدراك في اليوم الذي يجب أن يستفيد فيه الأجير من راحته الأسبوعية، ولا أن
يؤدي ذلك إلى تجاوز مدة الشغل عشر ساعات في اليوم.
يمكن
أن يقع الاستدراك في يوم الراحة الأسبوعية الذي اعتادته المؤسسة، غير أنه لا يمكن
مباشرة هذا الاستدراك إذا صادف يوم الراحة الأسبوعية يوم عيد مؤدى عنه.
يجب
على المشغل، أن يبلغ كتابة إلى العون المكلف بتفتيش الشغل، التواريخ التي سيباشر
فيها الاستدراك.
المادة 228
يؤدى
الأجر عن الساعات المستدركة بنفس الشروط التي يؤدى بها عن ساعات الشغل العادية.
المادة 229
إذا
كان الأجراء يستفيدون من الراحة، حسب اتفاقية الشغل الجماعية، أو النظام الداخلي،
أو العرف، أثناء أيام أعياد غير الأعياد المؤدى عنها التي حددت وفقا للمادة 217،
أو أيام عطل، خاصة حلول مناسبات محلية أو أحداث محلية، وجب استدراك الساعات
الضائعة، وفق الشروط المنصوص عليها في المادة 227، سواء ترتب عن ذلك أداء أجر أم
لا.
المادة 230
يعاقب بغرامة من 300 إلى 500 درهم عن الأفعال
التالية :
-
تشغيل الأجراء في أيام الأعياد المؤدى عنها وفي أيام العطل؛
- عدم
أداء الأجر عن أيام العطل التي تقرر الأداء عنها باعتبارها أوقات شغل فعلي طبقا
للمادة 218؛
-
عدم تقدير التعويض وفق أحكام المادة 219؛
-
عدم أداء التعويض المنصوص عليه في المادة 224 إلى أجراء المؤسسات المشار إليها في
المادة 223 الذين اشتغلوا يوم عطلة يتعطل فيه الشغل ويؤدى عنه الأجر؛
-
عدم إتاحة الراحة التعويضية المنصوص عليها في الفقرة الثانية من المادة 224 وفي
المادة 225، أو إتاحتها على نحو يخالف أحكام المادتين المذكورتين؛
-
عدم أداء التعويض المنصوص عليه في المادة 226؛
-
استدراك ساعات الشغل الضائعة بسبب عطلة، وفق شروط تخالف أحكام الفقرتين الأولى
والثانية من المادة 227؛
-
عدم إبلاغ العون المكلف بتفتيش الشغل بالتواريخ التي تقرر فيها مباشرة الاستدراك،
أو إعلام العون المكلف بالتفتيش، على نحو يخالف أحكام الفقرة الأخيرة من المادة
227؛
-
الأداء عن ساعات الشغل المستدركة، على نحو يخالف أحكام المادة 228؛
تتكرر عقوبات الغرامة بتعدد الأجراء الذين لم
يراع في حقهم تطبيق أحكام هذا الباب على ألا يتجاوز مجموع الغرامات 20.000 درهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق